Posted by: faithandlight | ديسمبر 27, 2008

عنقود عنب

حملَ فلاحٌ قطفاً كبيرا من العنب وتوجَّه إلى دير الرهبان المجاور لكرمه، قائلا في نفسه ان الراهب بواب الدير لطيفٌ معي ويستحق أن أُقدم له قطف العنب هذا. وفعلا قدّمه له ففرح الراهب البواب بقطف العنب وهمَّ أن يأكله لكنّه فكّر وقال في نفسه: ” الراهب يعقوب مريض طريح الفراش فلماذا لا أُعطيه هذا القطف فيتقوّى جسمه ويتعافى؟ ” وذهب وأعطاه القطف ففرح به الراهب يعقوب وهمّ أن يأكله لكنه فكر في نفسه وقال:” الراهب بولس طبّاخ الدير يهتم بي ويتعب من أجلي فلماذا لا أقدم له هذا القطف؟ وفعلا قدّمه له. ففرح الراهب بولس وهمَّ أن يأكله ، لكنه فكر في نفسه وقال :” الراهب سليمان البستاني يتعب في البحش والزراعة والتعشيب وحمل الخضار والبقول إلى المطبخ ، إنّ قطف العنب هذا سينعشه ويُبرّد على قلبه”. وأعطاه القطف. ففرح الأخ سليمان بالقطف وهمّ أن يأكله لكنه قال في نفسه:” الأب لويس رئيس الدير يتعب كثيرا من أجلنا وهو أكثر واحد يستحق أن يأكل هذا القطف”. وذهب وقدّمه للأب الرئيس ، الذي شكره عليه ، وهمّ أن يأكله لكنّه فكر في نفسه وقال:” الأخ بطرس بوّاب الدير يتعب كثيرا في استقبال الناس على الباب فهو يستحق أن يأكل هذا القطف اللذيذ”. وذهب وأعطاه للأخ بطرس البواب الذي تعجّب كثيراً ، كيف أنّ القطف بدأ منه وعاد إليه، لأن كل واحد من الرهبان لم يفكر بنفسه وإنما فكّر بأخيه ، وهكذا دار قطف العنب بين الجميع دورة المحبّة.

Posted by: faithandlight | ديسمبر 27, 2008

لقاء يسوع

أفاق رجل كسول على جرس التلفون يرن بشكل متواصل . رفع السماعة فكان الله نفسه على الخط . فقفز من الفراش وارتبك فهذه أول مرة يتّصل به الله اتصالا مباشرا ، وقال:” تكلّم يا رب فإنّ عبدك يسمع “. فقال له الله: ” سأزورك هذا المساء في بيتك لأتعشّى معك”.وانتهت المكالمة التي تركت صاحبنا في همّ كبير ينظر حوله ويرى الفوضى والقذارة التي يسبح فيها البيت. فلم يكن شيء في موضعه والغبار يعلوا سطح جميع الأشياء والشعشبون يملأ زوايا الغرف وسقفها وكل أواني المطبخ تحتاج إلى تنظيف وكل الثياب والملابس تحتاج إلى غسيل،هذا دون الكلام عن وضع السجاد والفراش والكنَبايات والكراسي والثلاجة الفارغة ! كل هذا جعله في حيرة وارتباك ، إذ كيف يستطيع أن ينظف البيت كله ويحضّر العشاء لضيفه الكبير الذي سيزوره هذا المساء؟

فتح الباب وخرج إلى الشارع فرأى رجلا مارّا ، فتوسّل إليه أن يساعده في ترتيب بيته . فمال معه الرجل يساعده بطيبة خاطر ونشاط منقطع النظير.فأخذا معا يرتّبان وينظفان كل الأشياء ، وأخذ البيت يعود لحظة بعد أُخرى إلى وضعه الطبيعي؛ غرف النوم والديوان والكوريدورات والمطبخ . وذهبا إلى السوق واشتريا ما يلزم للعشاء وأعدا وجبة طيّبة وما بقي إلا تحضير السفرة فأعدّاها بزينة واهتمام. وما جاء المساء حتى كان التعب والإعياء باديا عليهما ولكنهما كانا سعيدين لأنهما أنجزا كلّ شيء . جلسا على المائدة فقال صاحب البيت :” الآن وقت العشاء ولا أعرف لماذا تأخّر الله عن موعده؟ لقد أكّد لي هذا الصباح أنه سيقوم بزيارتي ويتعشى معي”. فأجابه الرجل الذي ساعده منذ الصباح:” أنا الله ، أوفيت بوعدي . وها أنا أجلس معك على المائدة . ولكني لم أشأ أن أتركك تنظّف البيت وحدك ، فجئت منذ الصباح لكي أساعدك على ترتيب البيت لكي يكون لائقا باستقبالي”.

Posted by: faithandlight | ديسمبر 27, 2008

الشجرات الثلاث

كان في قديم الزمان ثلاث شجرات يعشن على قمة تل في إحدى الغابات. وفي يوم من الأيام كن يتبادلن الحديث عن أحلامهن وآمالهن في الحياة، فقالت الأولى: “أتمنى أن أصبح يوماً صندوق مجوهرات، فأمتلئ بالذهب والفضة واللآلئ والأحجار الكريمة، فأُزيَّن بالزخارف الجميلة والنقوشات البهية التي تبهر الناظرين إلى جمالي”. ثم قالت الثانية: “أتمنى أن أصبح يوماً سفينة عظيمة، فأحمل الملوك والملكات والأمراء والأميرات عبر البحار والمحيطات وأبحر إلى آخر بقاع الدنيا، فيشعر الجميع بالأمان على ظهري بسبب متانة جسمي وقوة عودي”. وأخيراً قالت الثالثة: “أريد أن أنمو وأكبر وأصبح أعلى  وأطول شجر الغاب جميعاً، فيراني الناس على قمة التل وينظرون إلى أغصاني ويتذكرون السماء والله ويفكرون كيف وصلت إليهما وعانقت أغصاني غمام السماء واقتربت قمتي من الله، فأكون أعظم شجرة عرفها الناس وذكرها التاريخ…”

وبعد بضع سنوات من الدعاء والصلاة كي تتحقق أحلامهن وتصبح حقيقة، قدم حطابون إلى الغابة ووقفوا تحت الشجرات. فعندما اقترب الأول من الشجرة الأولى قال: “يبدو أن هذه شجرة قوية، سأقطعها وأبيع خشبها إلى النجار وأربح مالاً وفيراً” وأخذ يقطعها بهمة وعزيمة. ففرحت الشجرة لأنها أيقنت بأن حلمها سيصبح حقيقة لأن النجار سيعمل منها صندوق مجوهرات. واقترب الحطاب الثاني من الشجرة الثانية وقال: “يبدو أن هذه شجرة قوية، سأقطعها وأبيعها إلى صانع السفن وأربح مالا وفيراً”. ففرحت الشجرة الثانية لأنها أيقنت بأن حلمها سيصبح حقيقة لأن صانع السفن سيعمل منها سفينة عظيمة. وعندما جاء دور الحطاب الثالث واقترب من الشجرة الثالثة ارتعدت من الخوف لأنها قالت في نفسها “إذا قطعني فإن أحلامي ستصبح هباء منثوراً”، ولكن الحطاب لم يسمع لها ولم يشفق عليها، وقال: “لا أريد أن أعمل شيئاً مميزا بشجرتي، سأقطع هذه الشجرة وآخذها إلى بيتي” فقطعها.

عندما وصلت الشجرة الأولى إلى منجرة النجار، صنع منها مذاود للحيوانات، ووضعها في مخزن الحبوب وملأها بالقش. فلم يكن هذا ما صلت من أجله هذه الشجرة المسكينة. أما الثانية فقُطِعَت وصُنع منها قارباً صغيراً، وبذلك انتهي حلمها بأن تصبح سفينة عظيمة تحمل الملوك والملكات. أما الثالثة فقطعت إلى خشبات كبيرة  وتُركت وحيدة في ظلمة أحد المخازن. ومرت السنوات، ونسيت الشجرات أحلامهن فقد ذهبت مع الريح وغابت عن الذاكرة والتاريخ.

وفي يوم من الأيام، جاء رجل وامرأة إلى مخزن الحبوب، فولدت المرأة طفلاً وضعوه على القش في المذود المصنوع من الشجرة الأولى لأنه لم يكن له سرير في ذلك الموضع، فشعرت الشجرة بالفخر والأهمية لهذا الحدث العظيم عندما عرفت بأنها حوت أعظم كنز من كنوز الزمان.

وبعد سنوات، كان مجموعة من الرجال في قارب الصيد الصغير المصنوع من الشجرة الثانية. كان واحد منهم متعباًَ فنام في مؤخرة السفينة. وبينما هم في وسط البحر هبت عاصفة هوجاء وضربتها فلم تغرق، ولكن الشجرة لم تكن تعلم بأنها لهذه الدرجة كانت قوية حتى أن الرجل كان ينام فيها بأمان. وعندما أيقظ الرجال المعلم النائم، وقف وقال “سلام” فهدأت العاصفة وسكنت. عندها عرفت الشجرة بأنها حملت ملك الملوك في تلك السفينة.

وأخيرا جاء بعض الجنود وصنعوا من الشجرة الثالثة صليبا حمله إنسان عبر الشوارع  بين سخرية الناس وهزئهم، وعندما وصلوا الى قمة التل سمروه على الخشبة ورفعوه في الهواء حيث عانى آلاما شديدة وأسلم الروح. وفي صباح يوم الأحد، أيقنت الشجرة بأنها كانت قوية جداً لدرجة أنها ارتفعت عالياً على قمة التل وناطحت السحاب وكانت قريبة من الله، لأنها حملت ابن الله يسوع الذي صلب عليها. وبذلك تحولت من خشبة سخرية وعار إلى صليب غار وانتصار وعلامة فداء  وافتخار.

Posted by: faithandlight | ديسمبر 27, 2008

كسرة خبز

- “يا بيه أنا جوعان يا بيه، لقمة عيش لله يا بيه”…

التفت البيه ليرى صاحب الصوت الذي يناديه فوجده ولداً مسكيناً يستعطفه.

أجاب البيه: “جوعان، أليس كذلك؟!… وتريد كسرة خبز تسد بها جوعك؟! حسناً… فهل تعلم أن الخبز يُصنع من الدقيق والدقيق يُستخرج من القمح… ولكن الدقيق يُمكن استخراجه من الشعير وفي بعض دول الشرق آسيا يصنعونه من الشوفان… ولكن بالطبع الخبز المصنوع من دقيق القمح هو أجود الأنواع. أما القمح فيحتاج إلى تربة غنية وظروف بيئية معينة وهذا يجعل سعره يرتفع مما يدعو الدولة لتدعيمه “.

- “هو انت بتكلمنى يا بيه؟!!… أنا عاوز لقمة عيش آكل… وبعدين أنا مش فاهم حاجة خالص”…

- “آه فهمت قصدك… تعال معي المخبز القريب من هنا وسأريك شيئاً يعجبك”…

سارا معاً حتى وصلا المخبز، ثم اتجه الرجل مباشرة إلى الغرفة التي يصنعون فيها الخبز ساحباً وراءه الصبي الجائع.

- البيه: “انظر إلى هذه الماكينات. إن هذا المخبز هو أحدث مخبز في المنطقة، فكل شيء هنا يُدار بالكمبيوتر… وزن الدقيق، وزن الماء، كمية الماء، كمية الخميرة المطلوبة، درجة الحرارة المناسبة للتخمير والعجن، حتى درجة حرارة الفرن يتحكمون فيها بدقة… هل تُريد أن تعرف شيئاً آخر؟ “

- الولد: “لا يا بيه، أنا نفسي اتسدّت… كنت جوعان عاوز لقمة عيش أشبع بها بطني، مش أحشي بيها مخي…!!!”

- البيه: “عجباً، بعض الناس لا يقدِّرون العلم على الإطلاق…!!”

وترك البيه الصبي الفقير ينظر إلى الخبز الساخن بحسرة ومشى في طريقه…

كثيراً ما أرشدنا الناس لطريق المسيح ولكن العالم اليوم ليس بحاجة إلى إرشاد قدر حاجته أن يرى المسيح فينا. إنه لا يريد كتاباً عن الفضيلة بل أن يلمسها فينا. العالم يريد أن يرى المسيح ويتذوقه فينا ليشبع. العالم يحتاج أن يشبع من الخبز الحي النازل من السماء.

Posted by: faithandlight | ديسمبر 27, 2008

ملفات مبعثرة

ذات يوم كنت نائماً فى حجرتي ما بين الحلم و اليقظة…

فتحت عينىّ فوجدت نفسي في حجرة غريبة جداً!!! حجرة امتلأت بالملفات الضخمة على كل حوائطها من الأرض إلى السقف. وكانت الملفات كبيرة وقديمة مثل التي تُستخدم في الشركات والمكتبات.

اقتربت من الحائط لأدقق النظر، وكان أول ملف لفت نظري كان بعنوان:

“أعزأصدقائي”

فتحته لأتفحصه، ولكني أغلقته بسرعة إذ صُدمت عندما تعرفت على الأسماء المكتوبة فيه وعندئذ عرفت أين أنا… في حجرة ملفات حياتي… هنا كُتبت كل أفعالي كبيرة وصغيرة… كل ثانية في حياتي مسجلة هنا!!!

إنتابني شعور برعب شديد ممزوج بحب الاستطلاع، وبدأت أستكشف باقى الملفات. بعضها أعاد لي الذكريات وبعضها ملأني بالندم الشديد… حتى انني كنت أنظر حولي لأتأكد من عدم وجود أحد معي في الحجرة. كانت المواضيع كثيرة ومتنوعة، منها “كتب قرأتها”، “أصدقاء خنتهم”، “أكاذيب قلتها”، “كلمات تعزية قلتها”، “نكت ضحكت عليها”… والبعض كان شديد الدقة فى التبويب، مثل “المرات التي صحت فيها في وجــه أخي”، “أشياء فعلتها وأنا غضبان”، “شتائم قلتها في سري”. كانت المحتويات عجيبة… بعضها أكثر مما أتوقع والبعض الآخر أقل مما كنت أتمنى.

كنت أتعجب من كم الملفات التي كتبتها في سنواتي العشرين، و هل كان عندي وقت لأكتب ما يقرب من المليون ورقة!! ولكنها الحقيقة. كانت الأوراق مكتوبة بخط يدي وتحمل إمضائي.

فتحت ملف اسمه “أغانى استمعت إليها”… كان ممتلئاً عن آخره، لدرجة أنى لم أصل حتى نهايته فأغلقته بسرعة… ليس فقط خجلاً من نوعية الأغاني، بل خجلاً أيضاً من الوقت الذي أضعته وأنا أستمع إليها.

عندئذ رأيت ملفاً أخر يحمل عنوان “أفكار شريرة”… سرت في جسدي برودة، لم أرد أن أعرف حجم الملف فأخرجت ورقة واحدة فقط… ولم أطق أن أتصور أن حتى هذه اللحظات سُجلت. فقررت عندئذ أن أُدمر هذه الحجرة بما فيها!! لا ينبغي أن يرى أحد هذه الحجرة ولا حتى أن يعلم بوجودها… أخرجت الملف الأخير، وحاولت تقطيعه ولكني فزعت عندما لم يتقطع الورق وكأنه مصنوع من حديد… أعدته إلى مكانه وأسندت رأسي على الحائط، بدأت أتنهد وأبكي… ثم لاحظت ملفاً آخر بعنوان “الأشخاص الذين شهدت للمسيح أمامهم”… كان الملف جديداً، وكأنه غير مستعمل… فتحته فوجدت عدد الأشخاص يُعد على أصابع اليد الواحدة. بدأت دموعي تنساب، ثم تحولت إلى بكاء مُر… ركعت على ركبتي وأخذت أبكي من الخجل والندم، ونظرت إلى الحجرة بعيون مملوءة دموع… لابد أن أغلقها بسرعة ثم أُخفي المفتاح.

لا أدرى كم من الوقت قد مر قبل أن آراه آتياً… لا… لا أريده أن يدخل هذه الحجرة!! يسوع المسيح دون الكل لا أريده أن يرى هذا!!! تطلعت إليه عندما أخذ يفتح الملفات ويقرأ… وفي اللحظات التي أستطعت أن أنظر فيها فى وجهه رأيت حزناً أكثر من حزني، ذهب لأسوأ الملفات… لماذا يقرأ كل ورقة..؟! نظر إلىّ بشفقة… ووقتها أحنيت رأسي وبدأت أبكي بمرارة من جديد… جاء إليَّ وانحنى ليُحيطني بيديه الحانيتين… كان يمكن أن يقول لي أشياء كثيرة ولكنه لم يفعل… بل بدأت دموعه تنساب وهو يُربت عليَّ ثم نهض واتجه إلى ملفات أخرى، وأخرج ورقة تلو الأخرى، و بدأ يوقع اسمه على كل واحدة منها… و لكني صرخت: “لا… لا تفعل هذا، فهذه أعمالي النجسة”… ولكن عندما نظرت إلى الورقة لم أجد سوى إمضاء: “يسوع” مكتوباً عليها بدم أحمر قاني.

لم يعد يوجد كلام آخر على الورقة بل كانت ناصعة البياض!!! فعل هكذا بجميع الورق ثم أخذني بين أحضانه في حنان ليس له مثيل… عندئذ سجدت أمامه وأنا أقول: ” الآن يا سيدي أكتب أعمالي تبعاً لأقوالك”…

Posted by: faithandlight | نوفمبر 29, 2008

خبز وخمر ومي إيماني

خبز وخمر ومي إيماني

لازمة:
خبر وخمر ومي إيماني
أبن الله الحي قرباني
محبّي عم بيدوب عم يروي القلوب
من سرُّو المحبوب حبّو رواني

  1. يا سنابل وسهول تبقي ملياني
    يا بيادر وحقول تبقي حلياني
    يا مطاحن بتدور بتطعمي المعمور
    خبز ونار نور أطيب قرباني

  2. يا عناقيد النور بكروم الدِّني
    يا مواسم ودهور فيك بتغتني
    يا معصرة الدار يا سر الأسرار
    خمر ونور ونار كاسة قرباني

  3. يا نعمة للكلّ يا جسم ودما

    ع الأرض بتضل عربون السما

    يار بي يسوع صوبك دربي طلوع

    عم بعطش وبجوع أعطيني القرباني.

لتحميل الترتيلة …

Posted by: faithandlight | نوفمبر 29, 2008

ربي جسدك

ربي جسدُكَ مأكل حقاً، ربي دُمكَ مشرَبٌ حقاً
طوبى لمن يرتوي منهما

1
قال الربُّ أنا الكرمة أنتم أغصانُ الكرمة
كالأغصانِ اثبتوا فيّا تأتوا بثمارٍ جمّة

2
مثلَ الهائمِ في الصحراء يبحثُ عن قَطراتِ الماء
هكذا يَلهفُ قلبي إليك أنتَ الهِدايةُ أنتَ الرجاء

3
مَن يأكُل مِن خُبزِ الله مَن يَشرَب مِن خَمرِ الله
يَرِثِ الحياةَ الأبدية يُعطَ السعادَةَ في دُنياه


لتحميل الترتيلة ..

Posted by: faithandlight | نوفمبر 28, 2008

نقاش بين أصابع اليد

حدث هذا النقاش بين أصابع اليد الخمسة ، وكل منهم يريد أن يكون الأعظم .

-         قال الإبهام لبقية الأصابع ، المسألة في غاية البساطة ، ولا تستحق البحث . فأنا الاعظم . أنا السيد ، ألست أدعى الإصبح الكبير وأنا أقيم منفصلا عنكم ؟ لا تجسرون أن تقتربوا مني . أنتم عبيد ….. أ،ا السيد .

-    تدخل السبابة غاضبا وقال ، وهل الرئاسة  بالحجم ؟ لماذا إذا لم يتسلط الفيل أن الثور على الانسان ؟ ألست أنا إصبع الأمر والنهي ، وعندما يأتي الرئيس يشير بي ، إنه يكون مضحكا أ، يشير بك أيها ” الباهم ” . ويستحسن أن تخضع ، أنت وباقي الأصابع ، لرئاستي …….

-    ضحك الأصبع الوسطى وقال : تتشاحنان على السيادة وأنا موجود ؟ قفوا بجانيى وانظروا من أطول مني ، بل من في طولى ؟ أنتم بجانبي كالأقزام . وانا ارى انه من الخير لكم ان تسلموا بزعامتي دون جدال ….

-    و تحمس البنصر وقال ، واين مكانتى أيها السادة  ؟ …  وتهامست بقي الاصابع ما عسى ان يقول البنصر ؟ ولكنه رفع نفسه وإذ بريق خاتم ذهبي يلمع فيه وقال : إني أعظمكم بلا جدال ، ألستم ترون الخاتم الجميل ؟ خاتم الإكليل ، أين يوضع ؟ هل في ألباهم او في السبابة أو في الوسطى ؟ ألا يضعونه في البنصر اعترافا منهم انه ملك الأصابع وسيدها بدون منازع ؟

-    وحدث صمت خفيف قطعه الخنصر . وأمالت بقية الأصابع و إذ أنها لتسمع حيث الاصبع الصغير وقد ابتسم بعضها وعبس البعض الأخر ، ولكن الإصبع الصغير قال … اسمعوني بحلمكم يا أخوتي . أنا لست كبيرا ولا سلطان لي ، ولست طويلا ولم أنل شرف خاتم الزواج . أنا أصغكم جميعا , ولكن إذا اجتمعتم كلكم معا في خدمة نافعة ، فأني أنا الأصغر نعم أنا الخنصر ، أحملكم جميعا .

† وانحنت بقية الأصابع وهي تستند على الخنصر وقالت …….. صدقت .

عن كتاب ” خمس دقائق “

لقاء الجمعة  21/11/2008

الاستقبال : صناعة قبعات الطباخ للجميع من الكرتون الأبيض

فترة من الفرح والأغاني

” أعتقد شخصيا أن من مزايا عيلتي بإيمان ونور .. أنها تعيش الفرح بشكل جميل جدا ً نغني سويا ً ونتحلق ممسكين بإيدي بعضنا بود .. ندور جميعا ً .. وتكبر الحلقة رويدا رويدا نحترم إيقاع الأبطأ .. نرقص دون الاهتمام بالتفاصيل إلا أننا نفرح سويا ً ..

الصلاة : “ أعين الكل إياك تترجى وأنت تعطيهم طعامهم في حينه ، تفتح يدك فيمتلأ كل حي سرور “

تذكير بعنوان الشهر .. عن طريق لعبة من غير كلام

” المناولة طريق السعادة “

كما الرسل الأوائل .. نتشارك حول مائدة بسيطة ..

( من الطقوس اللي العيلة تبعنا كتير بتحبها هو عشاء الفول )

انقسمنا لمجموعات وقمنا بإعداد وليمة العشاء ( فول وفلافل ومخلل وبندورة وحمص )

عشاء بسيط وغير مكلف وبيعمل لمة جميلة

أكلنا وشربنا شاي

ومشبك

واتفقنا على موعد للقاء المقبل

” لقاء عمل لثياب تنكرية لحفلة البربارة “

Posted by: faithandlight | نوفمبر 21, 2008

ميثاق إيمان ونور

لتحميل الميثاق

من هنا ..

« التدوينات الأحدث - Older Posts »

التصنيفات

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.